اعتبر الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير قدّمه هذا الأسبوع إلى مجلس الأمن الدولي، أنّ الانتخابات المزمع إجراؤها في هايتي هذا العام يُمكن أن تساهم في عودة الديموقراطيّة إلى هذه البلاد التي تشهد حاليًا أزمة سياسيّة.
وكتب غوتيريش في الوثيقة أنّ “هذا العام يُتيح لهايتي فرصةً لإنهاء فترة مضطربة من الحُكم بمراسيم، واستعادة ديموقراطيّتها وتعزيز الاستقرار على المدى الطويل".
وأعلنت سلطات هايتي الأحد إحباط “محاولة انقلاب” ضدّ الرئيس جوفينيل موييز المطعون في شرعيّته، والذي أكّد نجاته من محاولة اغتيال.
Once more, the @UN confirmed today that @moisejovenel of Haiti 5 year term ends in 2022.@StateDept @SecBlinken @ABlinken @USEmbassyHaiti @antonioguterres @Almagro_OEA2015 must intervene fast to prevent the coup plotters from spreading more chaos @JoeBiden @KamalaHarris @KJP46 pic.twitter.com/7omcCIn2I5
— Gedony Fontil (@GedonyFontil) February 8, 2021Biden
ويؤكّد موييز أنّ ولايته الرئاسيّة تستمرّ حتى 7 فبراير/ شباط 2022. ويعترض قسم كبير من السكّان ويعتبرون أنّ فترة ولاية موييز البالغة خمسة أعوام تنتهي قبل هذا الموعد. ويزيد من عدم ثقة السكّان حرمان هايتي من برلمان منذ عام، وحكم الرئيس للبلاد عبر مراسيم.
وكان المجلس الأعلى للسلطة القضائيّة في هايتي أعلن صباح الأحد انتهاء ولاية موييز. وأعلن المجلس أنّه “قلق للغاية بسبب التهديدات الخطيرة الناجمة عن عدم التوافق السياسي رداً على انتهاء الولاية الدستورية لرئيس الجمهورية".
وقال غوتيريش في تقريره المتعلق بأفقر دولة في القارة الأميركية: إنّ سَير الاستحقاقات الانتخابيّة المختلفة المقرّرة خلال الأشهر العشرة المقبلة، بشكلٍ سلس، وكذلك الانتقال السلمي للسلطة الرئاسية، سيسهمان إسهامًا كبيرًا في وضع شعب هايتي بثبات أكبر على طريق التنمية، مع توقعات اقتصادية أفضل.
Biden’s DOS has “announced that it will continue US support for Moïse...as have the UN and the OAS....the same int’l players who have looked on for the last decade in Haiti, approving grossly irregular elections, and rubber stamping their ‘winners.’” https://t.co/eBXPpoIMBv
— ML Satterthwaite (@SatterthwaiteML) February 10, 2021
ومن المقرر إجراء استفتاء دستوري في 25 أبريل/ نيسان، تليه انتخابات رئاسية وتشريعية في 19 سبتمبر /أيلول المقبل وجولة ثانية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، بحسب تقرير غوتيريش.
والتزمت الأمم المتحدة مساعدة السلطات الهايتية على تنظيم هذه الانتخابات. وتتخوف من خطر عدم تسجيل الناخبين في الوقت المحدد، ومن تأثير سلبي للعنف.
كما حذّر غوتيريش من عدم ظهور أسماء 2.5 مليون مواطن على لوائح التصويت، إذا لم يتم تسريع عملية التسجيل بشكل أكبر. ويبلغ تعداد سكان هايتي أكثر من 11 مليون نسمة.