Skip to main content

"تعبئة صحية".. منظمة الصحة "قلقة جدًا" على المدنيين في أوكرانيا

الجمعة 25 فبراير 2022

أكد مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا، اليوم الجمعة، أن المنظمة "قلقة للغاية" على المدنيين في أوكرانيا نتيجة الهجوم الروسي عليها، والذي تسبب بموجة نزوح الآلاف نحو أوروبا القريبة منها في خيار وحيد لتجنب ويلات الحرب.

وقال المدير الإقليمي هانس كلوغه: "إنني قلق للغاية على سلامة وصحة المدنيين في أوكرانيا" فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجيش الروسي الجمعة باستهداف مناطق مدنية في كييف.

ووفقًا للأمم المتحدة، اضطر 100 ألف شخص إلى الفرار بسبب الهجوم الذي بدأ بحرًا وجوًا وبرًا فجر أمس الخميس، في محاولة من الرئيس فلادمير بوتين لتنصيب قيادة موالية له كما يتهمه حلف الناتو والولايات المتحدة.

وتقاتل القوات الأوكرانية الجنود الروس، اليوم الجمعة، على مشارف العاصمة كييف، في اليوم الثاني من الهجوم الذي دعا خلاله بوتين، الجيش الأوكراني إلى تولي السلطة مقللًا من شأن العقوبات الغربية الجديدة التي فرضت عليه شخصيًا وعلى الاقتصاد الروسي.

تعبئة طبية عالمية

وقال كلوغه في بيان خطي لوكالة فرانس برس، إنه مع المعارك والجرحى "ستحتاج المستشفيات بشكل عاجل إلى مستلزمات طارئة بما في ذلك أدوية ومستلزمات الجراحة".

ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية على المستويات العالمية والقارية والمحلية "تقوم بالتعبئة لتقديم الدعم الصحي لأوكرانيا والدول المجاورة".

وتستعد المنظمة الأممية حاليًا لتسليم مستلزمات للعمليات الجراحية انطلاقًا من دبي لنقلها إلى أوكرانيا "على الأرجح عبر بولندا" على قوله.

من جهته، طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانيّة مارتن غريفيث، اليوم الجمعة، بإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا "بأمان وبلا عوائق".

ومضى غريفيث يقول خلال مؤتمر صحافي: إنّه يجب أن يتمتع طواقم الإغاثة الإنسانية بـ"حماية" عندما يوصلون المساعدات إلى الشعب الأوكراني "في كل المناطق الأوكرانية المتضررة من النزاع".

توقعات بتزايد أعداد النازحين

وأكد مسؤول الأمم المتحدة أن الأخيرة تقدر بأن 100 ألف شخص قد نزحوا حتى الآن، مبديًا توقعه أن يكون هناك 1,8 مليون إضافي في المستقبل، موضحًا أنه يجب عدم أخذ هذا الرقم في الاعتبار بالنسبة للأشخاص الذين سيكونون بحاجة لمساعدة إنسانية.

وقبل بدء الهجوم الجديد، كانت الأمم المتحدة تقدم المساعدة لنحو 3 ملايين شخص ولا سيما في شرق أوكرانيا.

وأوضح غريفيث أنه في هذه المرحلة تبقى كل فرق الأمم المتحدة في أوكرانيا رغم أنه جرى إجلاء الموظفين غير الأساسيين والعائلات.

وأضاف انه سيتم توجيه نداء لجمع أموال في الأيام المقبلة من الأمم المتحدة في جنيف من أجل تلبية "الاحتياجات".

وقال أخيرًا إنه يجري تقييم أثر العقوبات الاقتصادية التي فرضت على روسيا على عمل المنظمات الإنسانية بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وبعد يوم من الهجوم العسكري الروسي على الجارة أوكرانيا، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي بالإجماع، اليوم الجمعة، على تجميد أصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف في دول التكتل.

وردًا على الهجوم فرض الرئيس الأميركي جو بايدن مجموعة عقوبات أمس الخميس، وهي إجراءات تهدف لعرقلة قدرة روسيا على استخدام العملات الرئيسة، فضلًا عن عقوبات على بعض البنوك والمؤسسات المملوكة للدولة.

المصادر:
العربي - وكالات
شارك القصة